هتلر
02-10-2009, 11:51 PM
تزداد الإصابة بين الذكور دون الإناث بنسبة 4 : 1
سيطرت قضية تأخر الاهتمام والتعاطي مع مشكلة المصابين بمرض التوحد وتأهيلهم على احتفالية اليوم الخليجي للتوحد بالمدينة المنورة ـ التي وافقت أول من أمس ـ لغياب الجهة المتخصصة التي يمكن ان تضطلع ببرامجهم وتأهيلهم، في ظل إصابة 100 ألف سعودي باضطرابات التوحد، واكتشاف الإصابة وسط ثلاث عائلات سعودية يومياً، بحسب الاحصاءات الرسمية.
واوضح عبد الرحمن الحازمي مشرف برامج التوحد في معهد التربية الفكرية بالمدينة المنورة أن بداية الجهود والاهتمام بذوي التوحد في السعودية بدأت في مدينة جدة عام 1993، وبدأ تقديم الخدمات على المستوى الرسمي في عام 1998، وأسهم ذلك في معرفة مصطلح "ذوي التوحد" ليس على مستوى المملكة بل حتى على مستوى الوطن العربي.
وقال ان التوحد يشخص بأنه اضطراب نمائي ناتج عن خلل عصبي وظيفي في الدماغ يظهر في السنوات الثلاث الأولى من العمر، ويعاني فيه الأطفال من صعوبات في التواصل مع الآخرين وفي التفاعل الاجتماعي، وضعف في اللعب التخيلي. وحددت الإحصائيات في العام الحالي إصابة 150 طفلا بين كل 10 آلاف طفل، بعد أن كانت قبل أربعة أعوام 50 لكل 10 آلاف طفل، وتزداد الإصابة بين الذكور دون الإناث بنسبة 4: 1 على التوالي، كما أن من النادر أن يشخص التوحد قبل ثلاث سنوات، وذلك كون الشخص الذي يعاني من اضطراب التوحد يبدو ظاهرياً كالأشخاص العاديين في سنيه الاولى. في منحى متصل نادى الدكتور بهجت بن محمود جنيد مدير عام التربية والتعليم بمنطقة المدينة المنورة باتخاذ الاحتفال باليوم الخليجي للتوحد مناسبة لحشد الجهود بكل الوسائل للتعريف بقضية التوحد لدى كل فئات المجتمع وفي مختلف وسائل الإعلام المقروءة والمسموعة والمرئية، وزيادة الوعي الاجتماعي بهذه القضية والتكاتف ودعم المؤسسات المعنية بكل وسائل الدعم والسبل الممكنة.
وقال خلال افتتاح مركز التوحد أمس الأول ضمن مرافق معهد التربية الفكرية، ان المركز تم إنشاؤه وتجهيزه بدعم من جمعية البر، ومجموعة عبد القادر المهيدب وشركة مجموعة الميمني، ليوفر خدماته في مجال التعليم الأكاديمي والترفيه وتدريبات النطق والكلام لخدمة 18 طالبا في سن الدراسة من هذه الفئة من ذوي الاحتياجات الخاصة. من جانبه ثمن جنيد فخر الدين جنيد مدير معهد التربية الفكرية، الجهود المبذولة لتوفير البرامج التعليمية والخدمات الإرشادية والتوعوية لدمج ذوي الاحتياجات الخاصة ومختلف فئات التوحد مع العديد من الجهات المختصة داخل المدينة المنورة وخارجها، واستدرك بقوله «الاهتمام بهذه الفئة ما زال يعتمد على اجتهادات ومبادرات شخصية وإنسانية، فالمسؤولية ما زالت تدور حول مسؤولية التربية والتعليم، والشؤون الاجتماعية، أو الصحية».
وقال ان المقاييس العلمية لتشخيص الحالات ومستوياتها غير متاحة بسبب ثمنها الباهظ، واضاف أن إحصائيات مستشفى الأطفال بالمدينة سجل منذ مطلع العام اكتشاف 17 حالة توحد دون سن الدراسة.
وأوضح جنيد الوضع الراهن للطلاب المصابين بالتوحد بقوله «المقاييس العالمية تحدد خمسة طلاب في كل فصل، بمعلمين اثنين، إلا أننا نقسم طلاب مركز التوحد وعددهم 18 طالباً على فصلين فقط وبمعلم واحد لكل فصل». وأضاف أن ندرة التخصص في الجامعات تسهم في تفاقم المشكلة بعدم وجود مختصين، واعترف أنه تم الاعتذار بعدم قبول طالبين لحدة حالتهما، ولما يمثلانه من خطر على نفسيهما وأقرانهما بسبب ضعف الإمكانات.
المصدر
جريدة الشرق الاوسط
سيطرت قضية تأخر الاهتمام والتعاطي مع مشكلة المصابين بمرض التوحد وتأهيلهم على احتفالية اليوم الخليجي للتوحد بالمدينة المنورة ـ التي وافقت أول من أمس ـ لغياب الجهة المتخصصة التي يمكن ان تضطلع ببرامجهم وتأهيلهم، في ظل إصابة 100 ألف سعودي باضطرابات التوحد، واكتشاف الإصابة وسط ثلاث عائلات سعودية يومياً، بحسب الاحصاءات الرسمية.
واوضح عبد الرحمن الحازمي مشرف برامج التوحد في معهد التربية الفكرية بالمدينة المنورة أن بداية الجهود والاهتمام بذوي التوحد في السعودية بدأت في مدينة جدة عام 1993، وبدأ تقديم الخدمات على المستوى الرسمي في عام 1998، وأسهم ذلك في معرفة مصطلح "ذوي التوحد" ليس على مستوى المملكة بل حتى على مستوى الوطن العربي.
وقال ان التوحد يشخص بأنه اضطراب نمائي ناتج عن خلل عصبي وظيفي في الدماغ يظهر في السنوات الثلاث الأولى من العمر، ويعاني فيه الأطفال من صعوبات في التواصل مع الآخرين وفي التفاعل الاجتماعي، وضعف في اللعب التخيلي. وحددت الإحصائيات في العام الحالي إصابة 150 طفلا بين كل 10 آلاف طفل، بعد أن كانت قبل أربعة أعوام 50 لكل 10 آلاف طفل، وتزداد الإصابة بين الذكور دون الإناث بنسبة 4: 1 على التوالي، كما أن من النادر أن يشخص التوحد قبل ثلاث سنوات، وذلك كون الشخص الذي يعاني من اضطراب التوحد يبدو ظاهرياً كالأشخاص العاديين في سنيه الاولى. في منحى متصل نادى الدكتور بهجت بن محمود جنيد مدير عام التربية والتعليم بمنطقة المدينة المنورة باتخاذ الاحتفال باليوم الخليجي للتوحد مناسبة لحشد الجهود بكل الوسائل للتعريف بقضية التوحد لدى كل فئات المجتمع وفي مختلف وسائل الإعلام المقروءة والمسموعة والمرئية، وزيادة الوعي الاجتماعي بهذه القضية والتكاتف ودعم المؤسسات المعنية بكل وسائل الدعم والسبل الممكنة.
وقال خلال افتتاح مركز التوحد أمس الأول ضمن مرافق معهد التربية الفكرية، ان المركز تم إنشاؤه وتجهيزه بدعم من جمعية البر، ومجموعة عبد القادر المهيدب وشركة مجموعة الميمني، ليوفر خدماته في مجال التعليم الأكاديمي والترفيه وتدريبات النطق والكلام لخدمة 18 طالبا في سن الدراسة من هذه الفئة من ذوي الاحتياجات الخاصة. من جانبه ثمن جنيد فخر الدين جنيد مدير معهد التربية الفكرية، الجهود المبذولة لتوفير البرامج التعليمية والخدمات الإرشادية والتوعوية لدمج ذوي الاحتياجات الخاصة ومختلف فئات التوحد مع العديد من الجهات المختصة داخل المدينة المنورة وخارجها، واستدرك بقوله «الاهتمام بهذه الفئة ما زال يعتمد على اجتهادات ومبادرات شخصية وإنسانية، فالمسؤولية ما زالت تدور حول مسؤولية التربية والتعليم، والشؤون الاجتماعية، أو الصحية».
وقال ان المقاييس العلمية لتشخيص الحالات ومستوياتها غير متاحة بسبب ثمنها الباهظ، واضاف أن إحصائيات مستشفى الأطفال بالمدينة سجل منذ مطلع العام اكتشاف 17 حالة توحد دون سن الدراسة.
وأوضح جنيد الوضع الراهن للطلاب المصابين بالتوحد بقوله «المقاييس العالمية تحدد خمسة طلاب في كل فصل، بمعلمين اثنين، إلا أننا نقسم طلاب مركز التوحد وعددهم 18 طالباً على فصلين فقط وبمعلم واحد لكل فصل». وأضاف أن ندرة التخصص في الجامعات تسهم في تفاقم المشكلة بعدم وجود مختصين، واعترف أنه تم الاعتذار بعدم قبول طالبين لحدة حالتهما، ولما يمثلانه من خطر على نفسيهما وأقرانهما بسبب ضعف الإمكانات.
المصدر
جريدة الشرق الاوسط