عبدالغني القش
11-05-2007, 04:12 PM
رؤية ورؤية
جمعية المتقاعدين والوفاء!
أقامت الجمعية الوطنية للمتقاعدين مساء الاثنين الماضي حفلها السنوي في جميع فروعها على مستوى المملكة. فكان مساء معطرا بأريج المحبة يملأ أجواءه التآلف ويسوده الود.
وقد شرفت بدعوة كريمة من لدن الزميل العزيز الأستاذ فلاح بن دخيل الله الجهني مدير فرع الجمعية بالمدينة المنورة لحضور الحفل الذي أقيم في قمة المدينة للاحتفالات والمؤتمرات، وكانت هذه الرؤى:
هذه الجمعية تمثل حلما طال انتظاره، ووجودها كان أمرا ملحا تحتمه الضرورة الاجتماعية لهذه الثلة التي خدمت البلاد عقودا من الزمن، وكم كان رائعا تسمية الحفل بـ (حفل الوفاء) ليحمل معان سامية.
الحضور الغفير والمميز من الجانبين الرجالي والنسائي يؤكد حاجة هؤلاء الفضلاء إلى جمعية يركنون إليها بعد العناء ويتنفسون من خلالها الصعداء وقد كان ذلك مؤشرا على نجاح الحفل.
في كلمته التي ألقاها مدير فرع الجمعية الأستاذ فلاح الجهني أشار إلى حداثة النشأة وحث الجميع ( المتقاعدين والمتقاعدات) على التقدم بكل مقترح وإبداء أي طرح قد يفيد الجمعية.فيما أشارت الأستاذة زينب فوتاوي في كلمة المتقاعدات إلى أوجه العمل بعد التقاعد، وهذا يمثل فكرا يرجى الإفادة منه.
مؤسف أن تكون إمكانات الجمعية بهذا البؤس؛ فلا مقار مهيأة للفروع ولا إمكانات تذكر ولا خدمات تقدم، وكم أسفت أن تكون الجمعية الأم في الرياض نزيلة في مركز الأمير سلمان الاجتماعي.
الكتيب التعريفي بالجمعية رديء الطباعة ويبدو انه قديم بحيث لم يدرج فرع المدينة ضمن الفروع، وكان المفترض الاستفادة من خبرات الإعلاميين المتقاعدين من أمثال مدير فرع الجمعية بالمدينة ليكون أنموذجا يحتذى لكل جمعية أو جهة تريد التعريف بذاتها.
في تصوري أن السبيل الأمثل لتفعيل دور الجمعية وتقديم خدمة تليق بالمتقاعدين والمتقاعدات هو إيجاد دخل ثابت لها، من أمثال الحصول على قطعة أرض يمكن استثمارها وإنفاق العائد منها على أنشطة الجمعية، وحاليا يبدو أن تفعيل الانتساب إلى الجمعية بتسجيل العضوية وتحصيل رسومها حل مؤقت خصوصا وأن عدد المتقاعدين في منطقة المدينة فقط يربو على 42000 ألفا.
في بشرى زفها شخصيا سعادة مدير فرع الجمعية بالمدينة فإن الفرع قد اتفق مع ثلاث مستشفيات أهلية لتقديم تخفيضات مجزية للمنتسبين وكذلك بعض الفنادق بالمدينة، وهاهي الزاوية تزف البشرى نيابة عن الجمعية.
قُدمت في الحفل مسرحية تحكي حياة المتقاعد، وكان لها أهداف عديدة لعل من أبرزها أن بعض الموظفين يُصعق عندما يأتيه خطاب يفيد بتقاعده (وهذا يجعلنا نجدد المطالبة بزيادة التثقيف وطباعة الكتيبات التي توضح النظام التقاعدي ونظام الخدمة المدنية بشكل عام) وكذلك حياة الفراغ التي يعيشها بعد تقاعده، واهم من ذلك عزوف المؤسسات والشركات عن الاستفادة من خبرات هؤلاء مما يجعل الأمر وبالا عليهم.
إن المتقاعدين ثروة ينبغي الإفادة منها في شتى الوجود؛ فالخبرات التي اكتسبها هؤلاء تمثل كنزا ثمينا ومن غير المعقول تركهم بهذا الشكل المؤسف، والرجاء أن يساهم الجميع في النهوض بالجمعية الوطنية للمتقاعدين لتحقق الطموحات فهي تمثل الأمل المنتظر للجميع، ومن لم يتقاعد بعد فالتقاعد مصيره لا ريب.
تعليم البنات و السين؟!ما إن فرغ الزميل الكاتب د حمود أبو طالب من مقاله حتى فاجأتنا وزارة التربية والتعليم للبنات بإصدار قرار سيني يؤكد على سكن المعلمة في القرية المعينة بها و(سـ) يلغى قرار تعيين من يثبت عدم سكناها.
ونحن نقول كفانا تهديدا ووعيدا، فالوزارة تعلم علم اليقين عدم القدرة على العيش في بعض القرى، وبدلا من التفكير الجدي في إيجاد حلول ناجعة تصر على نهجها!، ليبقى السؤال: متى نتخلص من السين؟
جمعية المتقاعدين والوفاء!
أقامت الجمعية الوطنية للمتقاعدين مساء الاثنين الماضي حفلها السنوي في جميع فروعها على مستوى المملكة. فكان مساء معطرا بأريج المحبة يملأ أجواءه التآلف ويسوده الود.
وقد شرفت بدعوة كريمة من لدن الزميل العزيز الأستاذ فلاح بن دخيل الله الجهني مدير فرع الجمعية بالمدينة المنورة لحضور الحفل الذي أقيم في قمة المدينة للاحتفالات والمؤتمرات، وكانت هذه الرؤى:
هذه الجمعية تمثل حلما طال انتظاره، ووجودها كان أمرا ملحا تحتمه الضرورة الاجتماعية لهذه الثلة التي خدمت البلاد عقودا من الزمن، وكم كان رائعا تسمية الحفل بـ (حفل الوفاء) ليحمل معان سامية.
الحضور الغفير والمميز من الجانبين الرجالي والنسائي يؤكد حاجة هؤلاء الفضلاء إلى جمعية يركنون إليها بعد العناء ويتنفسون من خلالها الصعداء وقد كان ذلك مؤشرا على نجاح الحفل.
في كلمته التي ألقاها مدير فرع الجمعية الأستاذ فلاح الجهني أشار إلى حداثة النشأة وحث الجميع ( المتقاعدين والمتقاعدات) على التقدم بكل مقترح وإبداء أي طرح قد يفيد الجمعية.فيما أشارت الأستاذة زينب فوتاوي في كلمة المتقاعدات إلى أوجه العمل بعد التقاعد، وهذا يمثل فكرا يرجى الإفادة منه.
مؤسف أن تكون إمكانات الجمعية بهذا البؤس؛ فلا مقار مهيأة للفروع ولا إمكانات تذكر ولا خدمات تقدم، وكم أسفت أن تكون الجمعية الأم في الرياض نزيلة في مركز الأمير سلمان الاجتماعي.
الكتيب التعريفي بالجمعية رديء الطباعة ويبدو انه قديم بحيث لم يدرج فرع المدينة ضمن الفروع، وكان المفترض الاستفادة من خبرات الإعلاميين المتقاعدين من أمثال مدير فرع الجمعية بالمدينة ليكون أنموذجا يحتذى لكل جمعية أو جهة تريد التعريف بذاتها.
في تصوري أن السبيل الأمثل لتفعيل دور الجمعية وتقديم خدمة تليق بالمتقاعدين والمتقاعدات هو إيجاد دخل ثابت لها، من أمثال الحصول على قطعة أرض يمكن استثمارها وإنفاق العائد منها على أنشطة الجمعية، وحاليا يبدو أن تفعيل الانتساب إلى الجمعية بتسجيل العضوية وتحصيل رسومها حل مؤقت خصوصا وأن عدد المتقاعدين في منطقة المدينة فقط يربو على 42000 ألفا.
في بشرى زفها شخصيا سعادة مدير فرع الجمعية بالمدينة فإن الفرع قد اتفق مع ثلاث مستشفيات أهلية لتقديم تخفيضات مجزية للمنتسبين وكذلك بعض الفنادق بالمدينة، وهاهي الزاوية تزف البشرى نيابة عن الجمعية.
قُدمت في الحفل مسرحية تحكي حياة المتقاعد، وكان لها أهداف عديدة لعل من أبرزها أن بعض الموظفين يُصعق عندما يأتيه خطاب يفيد بتقاعده (وهذا يجعلنا نجدد المطالبة بزيادة التثقيف وطباعة الكتيبات التي توضح النظام التقاعدي ونظام الخدمة المدنية بشكل عام) وكذلك حياة الفراغ التي يعيشها بعد تقاعده، واهم من ذلك عزوف المؤسسات والشركات عن الاستفادة من خبرات هؤلاء مما يجعل الأمر وبالا عليهم.
إن المتقاعدين ثروة ينبغي الإفادة منها في شتى الوجود؛ فالخبرات التي اكتسبها هؤلاء تمثل كنزا ثمينا ومن غير المعقول تركهم بهذا الشكل المؤسف، والرجاء أن يساهم الجميع في النهوض بالجمعية الوطنية للمتقاعدين لتحقق الطموحات فهي تمثل الأمل المنتظر للجميع، ومن لم يتقاعد بعد فالتقاعد مصيره لا ريب.
تعليم البنات و السين؟!ما إن فرغ الزميل الكاتب د حمود أبو طالب من مقاله حتى فاجأتنا وزارة التربية والتعليم للبنات بإصدار قرار سيني يؤكد على سكن المعلمة في القرية المعينة بها و(سـ) يلغى قرار تعيين من يثبت عدم سكناها.
ونحن نقول كفانا تهديدا ووعيدا، فالوزارة تعلم علم اليقين عدم القدرة على العيش في بعض القرى، وبدلا من التفكير الجدي في إيجاد حلول ناجعة تصر على نهجها!، ليبقى السؤال: متى نتخلص من السين؟