عبدالغني القش
07-14-2007, 12:21 PM
رؤية ورؤية
جمعية أطباء طيبة الخيرية
تمثل هذه الجمعية أفقا جديدا للعمل الخيري، قام به ثلة من الأطباء الذين نذروا أنفسهم للعمل الخيري، محبون له، مخلصون لهذا الوطن، لا يقصدون من وراء ذلك سوى الأجر والمثوبة من الباري عز وجل.
إن وجود مثل هذه الجمعية وفي طيبة الطيبة يعطي مثالا للأنماط المتعددة في مجال عمل الخير بعيدا عن حصره في زوايا ضيقة تعارفت عليها المجتمعات الإسلامية فلم يحاولوا الخروج من نطاقها.
مع جمعية أطباء طيبة الخيرية الواقعة في حي الخالدية بالمدينة المنورة كانت هذه الرؤى:
بداية كان شعار الجمعية رائعا ومعبرا (بلسم شفاء لجروح الفقراء) مما يعطي لمحة موجزة عن فكرة الجمعية وهدفها الإنساني النبيل، فالقارئ للشعار يستقي سريعا السبب الذي قامت من اجله الجمعية.
تثبت المبالغ التي قدمتها الجمعية - رغم عمرها القصير- جدية القائمين عليها من جهة والحاجة الماسة لها من جهة أخرى؛ حيث تم تقديم حوالي مليون ريال أسهمت الجمعية بحوالي تسعين في المائة منها.
لا يقتصر دور الجمعية على تقديم التشخيص والعلاج المجاني بل تعدى ذلك إلى نشر الوعي والثقافة الصحية وعمل البحوث وعقد الندوات والدورات والإسهام في نشر مفاهيم الأخلاق الطبية، وهو ما يحسب للقائمين عليها، وكأنهم أرادوا إكمال المنظومة ليصلوا إلى أهدافهم السامية.
يقود هذا العمل فريق طبي استشاري وأساتذة جامعات فرئيس مجلس الإدارة(د محمد أحمد إمام) ونائبه (د عبدالله صندقجي) هما أستاذان مساعدان بكلية الطب في جامعة طيبة فالأول استشاري صرع أطفال والثاني استشاري جراحة عظام مما أدى إلى أن يكون عمل الجمعية علميا دقيقا.
نتيجة لهذه العلمية فقد انبثقت لجان متعددة الأولى علمية طبية لدراسة الحالة والثانية اجتماعية لمعرفة أحوال المريض والثالثة حاسوبية لرصد كل المعلومات، وبالتالي ابتعدت الجمعية عن العشوائية والفردية، كما أنشأت موقعا لها على شبكة الانترنت وبريدا الكترونيا، أما المجلد المعد للزوار فأكاد أجزم ألا نظير له على الإطلاق.
جميل أن ينضم إلى هذه الجمعية نخبة كبيرة من الأطباء المشهورين والأجمل أن يسهم معهم شباب التحقوا بهذه المهنة الإنسانية فأحبوا أن يسهموا مع ذوي الخبرات في تقديم خدمة طبية خيرية لمستحقيها من أمثال الدكتور عبدالرحمن حامد النزاوي وغيره الذين هم في مقتبل العمر وفي العقد الثالث من أعمارهم ليضربوا بذلك المثل وليقول لسان حالهم "عمل الخير يستطيعه كل احد".
تبقى بقية باقية من أطباء هذه البلدة المباركة لينضموا إلى هذه الجمعية الخيرية الرائدة في مجالها والوحيدة – حتى الآن- في هذه البلاد المباركة، ويرجى من الجميع الإسهام في هذه الجمعية وهذا العمل الجليل الذي استحسن البعض تسميتها زكاة لعلم الطب يقدمه الأطباء.
يبقى دور الجميع في دعم هذه الجمعية، فأهل اليسر والثراء تقع على عاتقهم مسؤولية عظيمة في دفع مسيرة هذه الجمعية، وهذه فرصة لهم لمواصلة السير في هذه الاتجاه بعد لجنة أصدقاء المرضى.
في تصوري أن على الإعلام مسؤولية مماثلة في إبراز أنشطة هذه الجمعية وبخاصة أنها تحمل هذا الاسم العزيز على النفس( طيبة) مما يجعل دعمها إعلاميا مسؤولية متحتمة على إعلامنا بكافة وسائله.
إن وجود هذه الجمعية في طيبة الطيبة يرجى أن يكون مثالا يحتذى وقدوة تقتفى منبعها بلد الرسول الكريم عليه أفضل الصلاة وازكي التسليم، والأمل يحدو الجميع بتوسع أعمالها وانتشارها أفقيا، ورئاسة سمو أمير المنطقة الفخرية لها بالإضافة إلى زيارة العديد من صحاب الفضيلة يمثل دعما قويا، فالي المزيد من النجاحات.
الآفاق المستقبلية للمجالس البلدية
تحت هذا العنوان عقد المجلس البلدي لأمانة منطقة المدينة المنورة يوم الاثنين الماضي الملتقى الأول للمجالس البلدية بالمنطقة. وتم عقد ورشة عمل صباحية اشتملت على العديد من المحاور الهامة لتتوج بالحفل الذي شرفه سمو أمير المنطقة مساء. مع المجالس البلدية والآمال المتعلقة بها تدور رؤى قادمة.
جمعية أطباء طيبة الخيرية
تمثل هذه الجمعية أفقا جديدا للعمل الخيري، قام به ثلة من الأطباء الذين نذروا أنفسهم للعمل الخيري، محبون له، مخلصون لهذا الوطن، لا يقصدون من وراء ذلك سوى الأجر والمثوبة من الباري عز وجل.
إن وجود مثل هذه الجمعية وفي طيبة الطيبة يعطي مثالا للأنماط المتعددة في مجال عمل الخير بعيدا عن حصره في زوايا ضيقة تعارفت عليها المجتمعات الإسلامية فلم يحاولوا الخروج من نطاقها.
مع جمعية أطباء طيبة الخيرية الواقعة في حي الخالدية بالمدينة المنورة كانت هذه الرؤى:
بداية كان شعار الجمعية رائعا ومعبرا (بلسم شفاء لجروح الفقراء) مما يعطي لمحة موجزة عن فكرة الجمعية وهدفها الإنساني النبيل، فالقارئ للشعار يستقي سريعا السبب الذي قامت من اجله الجمعية.
تثبت المبالغ التي قدمتها الجمعية - رغم عمرها القصير- جدية القائمين عليها من جهة والحاجة الماسة لها من جهة أخرى؛ حيث تم تقديم حوالي مليون ريال أسهمت الجمعية بحوالي تسعين في المائة منها.
لا يقتصر دور الجمعية على تقديم التشخيص والعلاج المجاني بل تعدى ذلك إلى نشر الوعي والثقافة الصحية وعمل البحوث وعقد الندوات والدورات والإسهام في نشر مفاهيم الأخلاق الطبية، وهو ما يحسب للقائمين عليها، وكأنهم أرادوا إكمال المنظومة ليصلوا إلى أهدافهم السامية.
يقود هذا العمل فريق طبي استشاري وأساتذة جامعات فرئيس مجلس الإدارة(د محمد أحمد إمام) ونائبه (د عبدالله صندقجي) هما أستاذان مساعدان بكلية الطب في جامعة طيبة فالأول استشاري صرع أطفال والثاني استشاري جراحة عظام مما أدى إلى أن يكون عمل الجمعية علميا دقيقا.
نتيجة لهذه العلمية فقد انبثقت لجان متعددة الأولى علمية طبية لدراسة الحالة والثانية اجتماعية لمعرفة أحوال المريض والثالثة حاسوبية لرصد كل المعلومات، وبالتالي ابتعدت الجمعية عن العشوائية والفردية، كما أنشأت موقعا لها على شبكة الانترنت وبريدا الكترونيا، أما المجلد المعد للزوار فأكاد أجزم ألا نظير له على الإطلاق.
جميل أن ينضم إلى هذه الجمعية نخبة كبيرة من الأطباء المشهورين والأجمل أن يسهم معهم شباب التحقوا بهذه المهنة الإنسانية فأحبوا أن يسهموا مع ذوي الخبرات في تقديم خدمة طبية خيرية لمستحقيها من أمثال الدكتور عبدالرحمن حامد النزاوي وغيره الذين هم في مقتبل العمر وفي العقد الثالث من أعمارهم ليضربوا بذلك المثل وليقول لسان حالهم "عمل الخير يستطيعه كل احد".
تبقى بقية باقية من أطباء هذه البلدة المباركة لينضموا إلى هذه الجمعية الخيرية الرائدة في مجالها والوحيدة – حتى الآن- في هذه البلاد المباركة، ويرجى من الجميع الإسهام في هذه الجمعية وهذا العمل الجليل الذي استحسن البعض تسميتها زكاة لعلم الطب يقدمه الأطباء.
يبقى دور الجميع في دعم هذه الجمعية، فأهل اليسر والثراء تقع على عاتقهم مسؤولية عظيمة في دفع مسيرة هذه الجمعية، وهذه فرصة لهم لمواصلة السير في هذه الاتجاه بعد لجنة أصدقاء المرضى.
في تصوري أن على الإعلام مسؤولية مماثلة في إبراز أنشطة هذه الجمعية وبخاصة أنها تحمل هذا الاسم العزيز على النفس( طيبة) مما يجعل دعمها إعلاميا مسؤولية متحتمة على إعلامنا بكافة وسائله.
إن وجود هذه الجمعية في طيبة الطيبة يرجى أن يكون مثالا يحتذى وقدوة تقتفى منبعها بلد الرسول الكريم عليه أفضل الصلاة وازكي التسليم، والأمل يحدو الجميع بتوسع أعمالها وانتشارها أفقيا، ورئاسة سمو أمير المنطقة الفخرية لها بالإضافة إلى زيارة العديد من صحاب الفضيلة يمثل دعما قويا، فالي المزيد من النجاحات.
الآفاق المستقبلية للمجالس البلدية
تحت هذا العنوان عقد المجلس البلدي لأمانة منطقة المدينة المنورة يوم الاثنين الماضي الملتقى الأول للمجالس البلدية بالمنطقة. وتم عقد ورشة عمل صباحية اشتملت على العديد من المحاور الهامة لتتوج بالحفل الذي شرفه سمو أمير المنطقة مساء. مع المجالس البلدية والآمال المتعلقة بها تدور رؤى قادمة.